I shed my tears; my tears – my consolation; And I am silent; my murmur is dead, My soul, sunk in a depression’s shade, Hides in its depths the bitter exultation. ( Alexandre Poushkin )

Author: Larbi Houmaidi Page 2 of 5

Abysm

Abysm

Timorous thoughts
Deep yellowish leaves
Blurry spirits
Philosophy of daily hypothesis
Dairies of empty nights
Fall of morning light
Embracing silent ghosts
A temporary journey
Changing/ shifting
Colors
Autumn of life
Drawing
Dances of a loss exile
Spirits
Gloomy space
After
Dark purity nights.
whims born in shadows
Layers of oblivion
Its cruel languages disappear
Within mirage light.
Velvet sounds
Disappearance veils
Everything is possible
Nothing is possible
Crystals
Life mirrors
Sculpturing with a stone
Its smoke,
Hidden… escaping winds
Maybe I am… you
Thou living
In cloud world
Fed on
Spirits of fog
Destinies
Hidden within darkness .

Lightening of a Thunderbolt

Lightening of a Thunderbolt

Lava beam
On a water lake
A thunderbolt
On the body
Awakened dead senses
From hibernation.
A touch desire spikes
Windows,
Caves chased by
Flames of rebellious fire
Following me everywhere
Insights of fire
Tongues sweeping words
Whenever night falls
Driving me crazy
Moon of affection
Towards lands of oversights .
A Trembling body
Hidden secrets
On a water rock
Alleys wearing confusion
A Birth
In obstinacy rush
Chained loaded clouds
And I drink from the winery
Of Poetry
And darkness of gloom
Saddled of whims rip
Longing groan
Ignites fire
Inside
Pleasure seeds
Lightning and thunder unite
In gasp of disbelieve
A body ,
Searching for pleasure
Asleep but won’t sleep
The Heat of noon ,
A moor of pain.

.

أَوْجَاع البَيْن

أَوْجَاع البَيْن

ك
الوردة الذَّابِلَة
.تَطْلب الْغَيْثَ
.تشكي الرعشات للساقي
قالت

لا ومضات العين أَشْبَعَتْنِي
لا الشفاه عَذَّبَتْنِي
تساقطت
.أوراق القلب من اللهب

أيها
الغامض
.في غابة الإغْتِرَابِ

قَالَتْ
عشر حَيَوِات مَضَت
تحت الْبَرْدِ وَالْبَرَد تائها
ما تحرر القلب بعد لي

قُلْت
أيها الْجَنِينَة
في الفجر وفي الغسق
.كل يوم تلدين توأمين
فِيكِ
بين العينان
صبيب الشفق
يقتل مرتين

فِيكِ
الصمت يناقش سَهْوَهُ
كامرأة تشتهي
رجلا يروض قلبها
.ذات اليسار وذات اليمين

قَالَتْ
حين يمضي السهو ولا يعود
عارية تقدم قلبها
على صحن فخار
هذه أرضك في حدائق النور
.طُفْ بها
من قباب الوجد
..افتح نوافذ السهاد
لتسمع الأصوات
بعزف الأحلام الموات

قُلْت
حين تدمع الشمس ويبكي القمر
.تسقط الأوهام من تلقاء نفسها
و
في أيام الشتاء
.المواقد تكتوي بحطبها
وعلى زجاج النوافذ
.تشرئب الأحلام
ف
.الأماني لا تزهر في الشتاء

الشتاء مولع بِالْفُيُوضِ
.لوعة الأنثى بالتمائم والأزلام

العربي الحميدي
Larbi Houmaidi@2020

بعد الستين

بعد الستين

فوق منافي الضوء أمشي
أتسلق زهرة اللبلاب
بعد كل يوم يمضي
أَجِيء إليك.

ما جئت لِأَبْكِيكِ
بعد الستين
والقلب يحترق كما تشائين.
يا ماسة الشك المختلط باليقين.
راكدا من بين
السحاب بصوت ميت حزين.
جون يزحف على عتبات الحنين
الهجعة في قعر النفس
تنشج الضوء
لتفتح أزرار أبواب المساء ظنين.

ماكنت لأ ذوب فِيكِ
يا ذوب صيف الجحيم
يا شهقة الريح اللعين.

لا أحيا حين تلبسني دموعك
دموع شبح يمشي
فوق أسود وبنفشجي أهداب العين.
والصرخة آتية
من معراج وادي الطين.
عطشا أحترق أركض
قوف منافي حجارة عارية
صماء / ضنين.

ياماسة الغروب
يا عين الصمت ملعونة أنت
جلطة
دم يلوث سماء كل مساء هجين
موت قبل الموت
بين شفتي السماء والماء
تبكين / تلمعين
إن حلت الساعة العمياء
أنت وحدك دبيب شمعة
الموت تعلمين.

العربي الحميدي
Larbi Houmaidi@2020

Dust

Under my feet
Blended with my steps
Swirling around my ears
Reminding me of my patience
A snuffle / a Question / a fear
Grim poems
shrines of sleeplessness
And
Dusk of eyes
Guiding me
A Spiral calling me/tempting me
In labyrinth
On its shore, I’m exiled.
Sand, with devoured corners
Hiding me With veil of patience
Tell me
Thou crutch of blind patience
Does..?
Patience
Has gates
I was the one
Roaming
Now we are three
Shadows of a cadaver under roof of ruins
And bells
Knocked by fragments of laughter
And a mind
Doomed with cries of nights
A Sacrifice every night
Spirits
On ascents of call
swarms of agony
Lanterns
Hanging in fog
Tears of dew droplets
crying
dream flakes
Exits a mortal cadaver
Mirrors expose what tunnels hid
In lobbies of trauma.

الصحف والمجلات المطبوعة

Flames of grime

Longing
Ignites Illusion
A glance of doubt
A heavy worried sight
Flames of grime
Dark groans
Veins
Bathing with moaning rains.
Here,
My self steam rise
And there,
Ghosts talk
With heated shadows
Whereas days
Are playing games of loss
Sometimes taking me there
Where my dreaded voice fade within appeal
Bitterness
Haze of pride
Buried within
A dream growing on clay streams
Cold light
Empty soul
Pushing / hunting
longing
Hope
Strayed void
A sepulcher of soul
A desert ,
Mirage of its pulse
Buried water .

شعرية الغموض وتعدد الدلالات عند الشاعر الراحل عز الدين بوسريف

 يقول الشاعر عز الدين بوسريف
…………… روح هاربة من منفى الميلاد ……………
إذا أنت كل شيء و أنا لا شيء 
أشتهي الرحيل ، مني إليك 
كنور ينطفئ فيك 
إلى هنالك 
حيث لا هناك و لا هنا 
لا أنا أنا 
و لا أنت أنت
( … )
لست أعرفني 
إذا لا كنت إن كنت أعرفني 
و لا كنت إن كنت لا أعرفني 
لست أعرف جثتي في غيابة الجب 
أراني أعصر خمرا / أحمل فوق رأسي قبرا 
 أمشي ، سكران ، خلف جنازتي 
أبتسم في وجه الموت 
و الموت ، من ابتسامتي ، يتألم
( …)
سأدفنني الآن 
كحمى الظنون ، في هواجس الطين 
ليل الجسد يخرج من جسد الليل 
روح هاربة من منفى الميلاد 
               و أنصرف
            إلى ما لا أشاء
               إذا أنا أشاء
         هو لا يشاء ما أشاء
قصيدة ( روح هاربة من منفى الميلاد )
من ديوان ( أراني لا أنا / هكذا تألم زرادشت )
 إذا كانت اللغة هي الْبَطْن الذي يحوي كل الفنون الأدبية، علما بما
تحويه من البلاغة والفصاحة
هل الشعر داخل هذا الْبَطْن؟
أم هل الشاعرية هي الوعاء الشعري للغة؟
وإذا كان الشعر كما يقال عند بعض الأدباء والنقاد ليس في المراتب
المتقدمة في اللغة. أي وعاء من غير الشاعرية يمكن أن تعطيه صفة الجمالية لكي يصبح مدلل اللغة، كما تتدلل البنت على أبيها؟
يقول محمد بن أحمد بن طباطبا
《فإذا أراد الشاعر بناء قصيدة مَخَّضَ المعنى الذي يريد بناء الشعر عليه في فكره نثرا، وأعد له ما يلبسها إياه من الألفاظ التي تطابقه، والقوافي التي توافقه، والوزن الذي يسلس له القول عليه 》
فالسؤال المطروح. إذا لم يكن الشعر متقدما على اللغة، لماذا يتعامل مع الضرورات الشعرية عند بعض الشعراء بينما تتنكر له طائفة أخرى؟
خصوصا إذا علمنا أن الفرزدق هو الحجة في اللغة والشعر كما ذكر
مؤرخو الأدب العربي
يقال إن قولة الفرزدق 《علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا》. ليس لها أصل في كلام العرب ممن سبقوه، وزادوا  عن ذلك بأنه قول شاذ لا حجة له. وأن قوله هذا تبريرا لهواه
لكن ما مصداقية هذا الرأي؟
يقول محمد بنيس
《… وأنا سعيد بأني كنت معاصراً لبعض كبار الكتاب. فبفضل قراءة أعمال هؤلاء المؤلفين أو بفضل لحظات الحياة التي تقاسمتها مع معاصرين لي من بينهم، تمكنتُ أكثر من تأكيد اختيار أن أتبع طريق الحرية، بما هي حرية الحداثة بامتياز. ومن المؤسف أن أعمال بعض هؤلاء المؤلفين ليس دائماً معترفاً بها في العالم العربي، وهي بالتالي ملغاة من برامج التعليم كما من السياسات الثقافية.》
أعتقد إن الخضوع والخنوع ليس لهما مكان في أكثر الفنون الأدبية رقة وعذوبة وتأثيرا في الحياة الإنسانية. فقرار استخدامهما في التحليل والنقاش وفرضهما على هذا الجنس الأدبي يعد طموحا بعيدا عن النظرة السوية والفهم الأدبي الصحيح للعلاقة بين اللغة الشعر. نادرة هي التجارب الشعرية التي حرصت على شعرية النص، وجعلت الشعر رهين شرطه الجمالي. أعتقد أن في حداثة الكتابة، يلح النص على فتح أفق الكتابة على نوافذ متعددة
يقول الشاعر عز الدين بوسريف في
……………. ذاك أنا .. أو هكذا شبه لي …………….
ذات دهشة 
كما النداء الخفي 
ذاك الآتي من رحم الرؤيا 
و أنت
كالماسك بالماء في سراب الصحراء 
داخل / خارج حدود غيم الروح 
شيء منك 
منك يحترق فيك
من حكمة أو جنون 
إذا كل من نور
يصيح في وجه العتمة
صيحة ولادة الموت
و إذا كل ، في مرايا العبث
من ماء يجري و لا يجري
كخمرة تسكر ظل الفجر
في حضرة السفر
المدى تائه في فراغ اللامدى
كل شيء يذهب إلى لاشيء
و يبقى السؤال
 ذاك أنا 
أو هكذا شبه لي ؟!!
من ديوان ( أراني لا أنا / هكذا تألم زرادشت )إن العادات البلاغية التي كانت تمليها اللغة كممارسة خاصة لمنظومتها، لم تعد حاضرة بالشكل الذي كانت عليه لأنها لم تعد هي وحدها مكمن الدلالات. وهذا ما يجعل النص مُدْلَهِم بمتاهات الرؤى.لقد أصبح الغموض في القصيدة ناتج عن تعدد المعاني والدلالات وتقاطعاتها. فهو توالد لا ينتهي حتى في نهايتها
لقد تغيرت الطرق للوصول إلى المعنى  التي كانت محددة في القصائد بالإشارات والعلامات التي تؤدي للوصول للمعنى.  وهذا ناتج عن البيئة المتحكمة في طريقة الكتابة ومسارات التفكير وأنماط التوزيع الخطي المراوغة
إن كثير من قصائد عز الدين بوسريف تحتاج قراءتها إلى معرفة، ليس بمتطلبات اللغة ومعرفة الأوزان والقوافي بل إلى معارف متشعبة. لأنه لم يعد يكتفي بالنمطية السائدة في أساليب التعبير
  

DSM Library

Page 2 of 5

Powered by WordPress & Theme by Anders Norén