larbi Houmaidi

I shed my tears; my tears – my consolation; And I am silent; my murmur is dead, My soul, sunk in a depression’s shade, Hides in its depths the bitter exultation. ( Alexandre Poushkin )

المواقع الإلكترونية

القصة القصيرة ومساحة الظلمة والضوء في كتابات الناقد والكاتب الفلسطيني أمين دراوشة

القصة القصيرة ومساحة الظلمة والضوء في كتابات الناقد والكاتب الفلسطيني أمين دراوشة
يقول:
• لا تفكر، بل اكتب، فعند الكتابة لا مجال للتفكير.
• اسمع، ألا ترى معي، أنها دعوة للكتابة بالدم. ألم يقل نيتشه: “اكتب بدمك، فتعرف عندها أن الكتابة حياة”. ( ص38 ) كتابة – الحاجة إلى البحر.
ويقول أيضا في لذة الألم:
السكون لا معنى له، والتحجر يعني الموت.
حلاوة الدنيا تهوي في حضن البلهاء، وما ظل لنا إلا الألم.
أواه كم أتلذذ بألمي!
إنه ينادي:
• أنت لا تعرف قيمة اللذة، دون ألم، أليس ذلك صوابا؟
المرأة لا تعرف قيمة الأمومة إلا بعد المخاض، والشعوب لا تشعر بالنشوة إلا بعد الانتصار في الحرب.
• أيها الألم اللعين. هل علينا تبرير القتل؟
• القتل كما الحب. هو المرض وعلاجه.
• حزن فقدان الأحبة، ومتعة الانتصار.
• بدأت تفكر إذن.
• لكن، لدي أطفال، والقتال ليس من أولوياتي.
• فلسفة بيت العنكبوت.
(ص 48 الحاجة إلى البحر)

فما بين الوجود والفناء يجري احتدام العنف والسلام، صراع المتناقضين. إيمان بقوة داخلية. قوة لن تتيحها إلا الحواس الداخلية.
على هذا المثنى يظل السرد عند أمين دراوشة وفيا لمبدأ ثنائية الخير والشر.
لتسير كتابته دوما بمنحيين دلاليين محتفية بازدواجيتها.

يقول في قوس قزح:
كان قوس قزح يبهر الأطفال، حتى أصابته قذيفة في قلبه، فتهاوى وسقط، وأضاء إضاءته الأخيرة، وتناثرت أشلاؤه في الشوارع والزقاق والحارات، ولفظ أنفاسه.
الطفل المشاكس والعنيد، رفض تصديق الأمر.
وحدد موعدا لظهوره من جديد.
(ص 117 وجه في ظل غيمة).

هل هناك وجع أكثر من وجع الكتابة؟
ما أقسى الكتابة بدم القلب حين لا تفكر كيف تكتب..

كتابات أمين دراوشة أحلام، كل فلسطيني مغترب وتائه فوق أرضه، كل فلسطيني في غربة المنافي.
كتاباتك تحطيم المسافة بين الحلم واليقظة داخل وخارج المحارة (فلسطين السلبية الممزقة).
أنت والكتابة ذات واحدة يتقاسمان هَمَّ ظلم الأخوة الدين أرادوا ضياع المحارة.
لا تسأل لماذا اختير هذا العنوان “القصة القصيرة ومساحة الظلمة الضوء. اخترته لأن أمين دراوشة ذاتان في ذات واحدة يتقاسمان لغة الظلمة والضوء كما قرأتها في المجموعتين القصصيتين.
• الحاجة إلى البحر
• وجه في ظل غيمة
هكذا قرأت هذه العلاقة الوطيدة بين ذات الكاتب والمحيط الذي يعيش فيه. لأن جدلية الظلمة والضوء في كتابة القصة القصير والقصيرة جدا تسأل الحواس في بناء النص القصصي الذي يجعل من القصة صورة الواقع المعاش والمحتمل أن يعاش. في هذا السياق التفاعلي مع الواقع المعاش لا يبقي الكاتب إلا الفاعلين الأساسيين ليحوزا السبق السردي (الظلمة والضوء).
قال الأديب الفرنسي أندري جيد – André Gide : (إن من فقد بعض حواسه، قد يكون أكثر سعادة من الآخرين، لأنه لن يدرك كل صور القبح في الحياة ، ولن يسمح له خياله بأن يتمثلها ويتعامل بها مع الآخرين).

يقول أمين دراوشة :
جاء بعد طول انتظار. هرول إلى الدنيا باكرا فلم يقض في بطن أمه سوي سبعة أشهر، قذف به إلى الدنيا وهو لا يزال بحاجة إلى المزيد. (ص 5 الحاجة إلى البحر).
وكأن أصوت قنابل العدو المحتل تعجل بولادة الجنين قبل الموعد ليخرج من الظلمة ليرى الضوء… لكن أي ضوء؟
تدل هنا الممارسة في الكتابة على مساحة الظلمة الضوء في قصة بلاد العقلاء، كل واحد منهما يمتلك مغامرته الخاصة.
يقول:
وبينما كنت ألقي محاضرة في إحدى الجامعات، اتصلت معلمة الطفل، وهي تجهش بالبكاء، قائلة: ابنك يا دكتور، صعد إلى أعلى شجرة السنديان. حاولنا بالترغيب والترهيب أن نجعله يهبط دون جدوى، وما يزال يرفض. ضحكت وقلت لها: دعوه، سيهبط حين يشعر بالحاجة إلى البحر. ص7 الحاجة إلى البحر.
الكاتب أمين له نظرة واضحة و دعوة صريحة إلى تحطيم مسافة التفكير بينه وبين قارئه ليصبح القارئ والنص المقروء صورة واحدة لزوبعة في مراتع صفحات مجموعته القصصية، فيعيش أحلام اليقظة في صورها الشاعرية.
يقول:
في هذا الصباح لا يتمنى سوى أن يكون كالريح تهز الجبال، والمنازل، والنفوس المريضة، يرغب في إلقاء الأفكار السوداوية والرديئة بعيدا. يحاول أن يلقي حمولته الضخمة في البحر كي يستطيع التحليق نحو الجبال، وصوب السماء المضيئة، فمنذ كان طفلا لا شيء شده مثل التحديق في الغيوم التي تحمل في أحشائها الندى والخير.
يبحث عن التخلص من مدينة يباب وقلب يعوزه الحب.
يبحث عن حق ضاع ونهب فلا يمكن للحق أن يعود بالأماني وأيدي الغير، الحق المسروق يستعاد بأظافر أصحابه لا بالضعف. فإن هزمت لا ينظر إليك أحد، وستموت قفرا دون مدد، لا تكن بطيء الحركة، وسريع الخلل. والخراب، لا تنظر إلى الوراء الذي يشدك نحو سراب بل كن كأسراب الطير ترحل أنى شاءت، وتحمل أفكارا سعيدة تطلقها بحرية لتملئ الفضاء.. (نبض: ص80 – 81 وجه في ظل غيمة)
كاتب لا يكتب إلا عن الظل، ظل الإنسان الذي يعيش تحت ظلم الاحتلال.
إنها شذرات الحقيقة المؤلمة مجسمة في صور صغيرة وكبيرة يعيشها الإنسان الفلسطيني.
يكتب بما تمليه عليه الظلمة والضوء و صدى الصور. فتتمرد المشاعر على كل الحقائق المعاشة بلغة شاعرية جميلة غير جافة. حكيه ليس عاديا. لقد تجاوز القالب الكلاسيكي القديم. يكتب من خارج الحلقة المغلقة إلى عالم جديد.
كتابة تائهة بين الدم والماء ومعلقة بين المتعة والألم.
يقول:
كان الطلاب داخل الغرفة في حالة هيجان، يغنون ويرقصون ويتنططون.
دلف إلى الغرفة، عاد الطلاب إلى مقاعدهم، ونظروا باندهاش إلى القادم الجديد.
أمسك الطبشورة، وكتب وسط اللوح
• الجوع…
سأل الطلاب عما توحي به الكلمة إليهم.
ارتفعت الأصابع طالبة الإجابة.
• الجوع يعني الحلم باللحم الأحمر.
• الجوع هو الحاجة إلى النوم.
• الجوع كفر.
• الجوع مذلة.
• الجوع نهاية الطريق.
• الجوع بداية السير على الدرب الصحيح.
• الجوع فلسفة الأغنياء.
• الجوع كنز الفقراء.

………
رن الجرس معلنا نهاية الحصة، صرخ الطلاب بصوت واحد:
• ماذا يعني الجوع يا أستاذ؟
قال:
• الجوع.. الجوع.. الجوع.
قال الطلاب بصوت واحد:
• نعم يا أستاذ.
أجاب:
• الجوع يعني أن لا تكون نفسك.
(ص 49) مدرس
إنه لا يكتب إلا ما سوف يعطي للقارئ قوة التمرد على كل الحقائق المزيفة، في خلط متقون للواقع والمتخيل. تمردا يدفعه دفعا لطرح الشيء ونقيضه، وهو تفكير عقلاني وإحساس وجداني.. للبحت عن أجوبة قد يضعها القارئ. إنه الذات الحائرة تستدعي كثيرا من الأفعال وردتها.
يقول في وقت متاح:
بعد أن عجز عن معرفة ذاته، لف نفسه كسيجارة حشيش، وامتصها حتى غاب عن الوعي، عندها مرت سنوات حياته كشريط سينمائي طويل ومضجر وبلا نهاية… تخللته لحظات غضة…
قال لنفسه الطائرة:
• مازال هناك وقت، أجل. وأخد يجهز حقيبة السفر…
عندما وصل لم يجد سوى قبرها الصغير ورسالة له، مكتوب فيها جملة واحدة تتكرر:
مازال هناك وقت متاح
مازال هناك وقت متاح
مازال هناك وقت متاح
لا أحد يكتب لنفسه. الكاتب أمين دراوشة يكتب لمن يتقاسمه هاجسه الإنساني قبل الفلسطيني لأن الفلسطيني جزء من الإنساني. يصنع الكلمات لتصل المبتغى في شساعة المعنى وقدرتها على تجاوز ضيق الفهم.

العربي الحميدي

مَنِ الْأَعْشَى

من الْأَعْشَى سَأَلَت عكازتي..!؟

تعجبت

:قلت
نحن الإثنين
:قالت
كيف نهتدي في السير

:قلت
أرى بقدمك وَتُبْصِرِي
بحدس لون عيني

:قالت
شجين الظلمة أنت
تحتاج لكي تخطو خطوة
بدرا وسط سواد الليل

:قلت
بك
أهتدي بمِقْوَد المعصم
وبنقر الطريق
و بصوت الحصى وسط التراب

:قالت
وحيدان
ليس لنا إخوة من البشر قلب الحجر

:قلت
انا احدهم
أخدش قدمك وتخدشين يدي
رفيقان نشد على المعصمين
وفي الجلوس نتناجى
عشيقين

:قالت
!كم من أعمى بصير
!وكم من بصير هو ضرير

:قلت
أين أُوَجِّه خطاك وسط الضجيج
إِنْ هناك ظلمة
ولا خط أفق

:قالت
أخفض نظري
ولا أعيد النظر إلى فوق
مع خطاك
أحاول التجاوب
أو أقف عند اللزوم
حيت أنت
لا أتخطى عتبة العتم

:قلت
هل يطول صبرك
إن طال طول الطريق
ولم يقصر

:قالت
لا تقلق نحن
توأم ولد زَيْل الساقين
الموت فراق أحد الطرفين

العربي الحميدي

أنا وأنت يا ليل

أنا وأَنْتَ يا ليل

أنا الميت
و
أنت ظلمة القبر

كل يوم يمضي من حياتي
لم أعشه كما أرتضي
أنا فاقده
ضعت فيه وأضاعني
نشوة السعادة
إلى الأبد.

من حولي أجثاث
عُمْيُ البصيرة والْبَصَرِ
لم يرو وحدتي وسقمي
يتدحرجان بين الكتب.

سوى القصائد تسامر
تيهي وبلوتي.

قدري / قدرها
نحن
رفقاء الصمت والسهر.

عذاب الوحدة سلوتي
أنا
سجينها في خلوتي.
بعد جفاف الدمع في المقل.

لم يعد القلب من الجروح
يؤمن بالرفقة..
وذُيُول الصحبة

دعك يا قلبي
من وهم البسمة
والقبلة
الكل خادعك.
يهوى
الكل عيش اللحظة.

لا تسألني
يا ليل عن وحدتي
تعلم
أن القدر .. دلو
و
أنا الماء الراكد.
و
أنت قعر الجب.
لا ساقي اليوم
ولا مسقي.

لِمَا لا تَفرّ الروح
إلى برزخها
من جمر الحطبة.

لا تبكيني يا كتبي
و
لا تنتحبي.
وادعي لي بالرحمة
بعدد الحروف في الصَّفحات.

العربي الحميدي

Crying tears

A dry spring of grapes
A slandered body
Coercive misfortune
Completion of life cycle
Without immune
Tired secrets from traveling
Unable to resist a youthful journey
Unlike what it used to be,
Deepened wrinkles
On crystals of cluster
Streams of fatigue tattooed on the forehead
Under a cold shadow
Within cracks of an old pyramid
Tired, sleepy eyes
Dangling lids
In a deep sleep.
Shaky legs
Tired bare steps
In burning sands.
The end of a journey
Between alleys of life
Behind the cruelty of dreams.
The sauce dried out
With autumn’s winds
Even oversight
Won’t be able
To repair the wounds.
Here , there’s no arrogance or differentiation
Departing under feet of progress .
A body climbing down a cliff towards ash
Its soul, crystals of lilies
Shining in the sky
Tears droplets
Anguish of a gagged grief

A matchstick

A matchstick

A stick , with a burning head
A tiny star
Instinct of slow death grew In its mist.
Chandeliers hanging from dust.


I bolt my eyes .
A hot silent atmosphere
Without a light,
Another night .
Carefully I gaze my thoughts behind curtains of needles .
river of questions
Splinters
crashing oblivion.


A stick, with a burning head
A planet suffering from the dust within the ego
And its prey .

Over the fever rock

Over the fever rock

the crawl of lust walks throughout the body.
Between black and white
Your smile is rainbow
appears and then miss.

The eye cries from burning fancy
and the distance from what I love
uncertain furture.
thoughts go astray.

when doubt begins to scream
inside of my soul.
The distance from you, covering the margins of the night with ghosts.
I do not know whether I am a fool or are you cunning?
One day
I will leave.
letting for you a sign between the stones and the pits.

Flows of tears

Flows of tears

The female,
Eyes ,
Flow of tears
Holes ,
Eyelids of pain
Desire,
Packets of flame
A blaze,
Pangs of worry
A fall of dark dusk
Carrying blood clot.
The female…
A light of lust
Affliction
Stretching sleeplessness
Waves ,
With sinking desires
Pearl,
Seducing water
A glass of vintage wine
A desire
Drunk recklessness.
The female / a poetry
Pain on papers
Flow of ink.

Larbi Houmaidi@2019

Inside the poet

Inside the poet

When we found both of us
We were in the same latency
You are over sunrises way
But i was the lap of the darkness

In my eyes
Why are you beautiful like that?
Because i bathe you every night..!

I am
a damned poem
You are my sly
Under
Doubtfulness
You shade me by your tangled fingers

Don’t ask me
about a indian ocean farness
and Atlantic
How do I sleep
for me..?

There.. you
Here.. me
We are the reflection
Of eternity mysteries
Your mouth,
that whispers to my heart
Has no tongue
Silent lips
Pros is their wine
Poetry is their drunkenness

Oh you
I am
Forest of poems
leave it
Before its burning
Before the extinction of my soul

Larbi Houmaidi@2019

A Conversation with shadows

A Conversation with shadows


Between your lips
Drops of bitterness
Lingering words
Exchanging tears
On water Flows
Ruins of fear
An invisible barrier
Dug by cruelty
In the far twilight
Waiting for release
Freshness
Stray leaf
With spring winds…
Suspensions and doubts
Stifling trenches
Fears
A Drifting kneeling shadow
With a dark night charm .
Blue colored numbers
Shooting
In deep heavy darkness.
In allusion , lips quiver
To douse out the flames
Of deep ocean.
A life experience ,
Sail affliction clouded by winds
For a wisdom that reverberate in battles .
Dray groans in dry lips .

Page 1 of 5

Powered by WordPress & Theme by Anders Norén